| ► | أيار 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||



Click the map below to view info about Syria المزيد
هي مهد الشاعر والفيلسوف أبي العلاء المعري. تقع جنوب ادلب، وتبعد /84/كم عن حلب و/60/كم عن حماه وتعلو /496/ م عن سطح البحر. اكتسبت مدينة المعرة أهميتها واستقطابها لسكن الإنسان القديم بسبب ما تتمتع به من مناخ لطيف وموقع استراالمزيد

زنوبيا (توفيت 277 أو 285): ملكة تدمر. حكمت باسم ابنها بعد مقتل زوجها أذينة (أودناثوس)، الذي كان موالياً للرومان. وبسطت رقعة مملكتها، متحدية الإمبراطورية الرومانية، فضمت شرقي آسيا الصغرى وسوريا والجزء الشمالي من بلاد الرافدين ومصر. أكسبها ذلك عداء الإمبراطور أورليان، الذي تمكن من هزيمة جيوش تدمر في أنطاكية، ثم في حمص
الآثار الاسلامية والمسيحية في مدينة بصرى الشام تتجاور وتتلازم تاريخياً في دير الراهب بحيرا وجامع مبرك الناقة..
تعتبر مدينة بصرى الشام من المناطق الاثرية الجامعة لعدة حضارات متعاقبة، ويدلنا النسيج العمراني الموجود في المدينة على امكانية تحقيق صناعة سياحية ناجحة، وخاصة في مجال السياحة الدينية، حيث يجد السائح المسيحي ضالته من خلال الاوابد الاثرية التي تدل على عظمة الديانة المسيحية ومراحل تطورها، كما يجد السائح المسلم ضالته من خلال الأوابد الأثرية الاسلامية، حيث تتجاور الاوابد الاثرية المسيحية والاسلامية دون فاصل مكاني كبير والشيء الذي تتميز به مدينة بصرى الشام هو وجود علاقة مميزة بين الاثار الاسلامية والمسيحية والتي من الممكن استغلالها في صناعة سياحية ناجحة تستقطب المدينة من خلالها اكبر عدد ممكن من السياح الراغبين بالاطلاع على العلاقة المكانية والزمانية للديانتين الاسلامية والمسيحية اذا ما لاقت هذه الصناعة الاهتمام الكامل من قبل وزارتي الثقافة والسياحة.
وللحديث بشكل تفصيلي عن آفاق صناعة السياحة الدينية في مدينة بصرى الشام التقت تشرين مع رئيس مجلس المدينة المهندس قاسم الخليل الذي تحدث عنها فقال:
في مدينة بصرى الشام نسترجع التاريخ على عتباتها وندخل الى حضارات وديانات الشعوب من ابوابها الواسعة فقد ازدحمت في المدينة احداث تاريخية اقتصادية وثقافية ودينية تعود الى حضارات متعددة (كنعانية اكادية امورية ارامية نبطية غسانية رومانية اسلامية) ولحسن الحظ فقد صمدت اوابد المدينة امام الكوارث وهي الآن شاهد حاضر على عظمة المراحل التاريخية التي مرت على المدينة الا ان الشيء الهام هو احترام كل حضارة لآثار الحضارات التي سبقتها وهذا الامر نادرا ما نراه في المناطق الاثرية في العالم، وهذا ما يفسره تجاور الاوابد الاثرية للديانتين المسيحية والاسلامية، فليس اروع ولا اجمل من حالة الانسجام والتلاحم بين الكاتدرائية ودير الراهب بحيرا من جهة وبين جيرانها الجامع العمري وجامع مبرك الناقة والجامع الفاطمي. كما ان العلاقة بين هذه الآثار في مدينة بصرى الشام بين الديانتين هي علاقة تبشيرية حيث بشر الراهب بحيرا من ديره بنبوة الرسول محمد صل الله عليه وسلم الذي زار مدينة بصرى الشام وبني في مكان اقامته بالقرب من دير الراهب بحيرا جامع مبرك الناقة.
وهذا معناه ان في مدينة بصرى الشام علاقة وطيدة بين الديانتين الاسلامية والمسيحية يسعى لرؤية ولادة هذه العلاقة زمانياً ومكانياً مسيحيو العالم ومسلموه وهذا ما سوف يجعل المدينة محط انظار الجميع اذا ما تم الاهتمام بهذه الاثار وترويجها سياحيا وثقافيا، ونحن نرى من خلال حركة السياح
رأس أمير أوغاريت

مدينة كنعانية قديمة كشفت الحفريات عنها في رأس شمرا الواقعة إلى الشمال من مدينة اللاذقية (في سوريا). ورد ذكرها في النقوش المصرية، وفي رسائل تل العمارنة، وفي المدونات الحيثية. يرقى تاريخها إلى الألف السابع قبل الميلاد. وقد بلغت أوج ازدهارها في الفترة الممتدة ما بين عام 1450 وعام 1195 قبل الميلاد، على وجه التقريب. وتشمل خرائب هذه الفترة مجموعة من القصور والهياكل والمكتبات، وألواحا فخارية تحمل كتابات بالخط المسماري. وقد كشفت عن ذلك كله بعثة آثارية فرنسية بدأت

إن الموقع الفريد لمدينة تدمر في نقطة متوسطة جعلها واسطة العقد بين المدن السورية فهي تبعد عن محافظة حمص مسافة / 160 / كم شرقاً وعن محافظة دمشق مسافة / 240 / كم شمال شرق وعن محافظة دير الزور مسافة / 200 / كم وترتبط مع هذه المحافظة بطرق دولية ( اوتسترادات ). ترتفع مدينة تدمر 400 متر فوق سطح البحر وهي مركز منطقة يتبع لها ناحية السخنة وقرى ( أرك – الطيبة – الكوم - الكدير – حريت – خنيفيس – المناجم الشرقية – المحطة الثالثة – المحطة الرابعة ) يبلغ عدد سكان تدمر وما حولها من القرى والبادية (103836) نسمة أما عدد السكان في المدينة فيبلغ 49457 نسمة , وتمتلئ باديتها بعش

صيدنايا- كلمة سريانية الأصل سيدانايا ومعناها (سيدتنا) أو صيد دنايا معناها ايضاً بنفس اللغة) أراضي أو أماكن للصيد.
يقع هذا البناء الفخم على رابية عالية جميلة. تشرف على قرية صيدنايا السورية، ويرجع عهد بناء هذا الدير إلى حوالي سنة لم 547 بعد المسيح.
صيدنايا- كلمة سريانية الأصل سيدانايا ومعناها (سيدتنا) أو صيد دنايا معناها ايضاً بنفس اللغة) أراضي أو أماكن للصيد.
يقع هذا البناء الفخم على رابية عالية جميلة. تشرف على قرية صيدنايا السورية، ويرجع عهد بناء هذا الدير إلى حوالي سنة لم 547 بعد المسيح.
قصة بناء الدير:
يروي المؤرخون أن الإمبراطور البيزنطي يوستنيانوس الأول لما خرج بجيوشه لمهاجمة الفرس، مر بطريقه عبر سوريا فوصل صحرائها حيث عسكر الجند مع خيولهم و معداتهم ولكن ما لبث أن فتك بهم العطش نظراً لقلة المياه في تلك البقاع.
وفيما هم على هذه الحالة المؤلمة إذا بأنظار الملك تقع على غزالة شهية للصيد فأخذ يطاردها بحماس شديد حتى أن التعب كاد أن ينهكها فوقفت على تلة صخرية ثم اتجهت صوب ينبوع ماء عذب متدفق رقراق .
وهناك لم تترك الغزالة للصياد أي فرصة ليسدد إليها سهامه، بل فجأة تحولت هيئتها إلى أيقونة للسيدة العذراء يشع منها نور عظيم.. وخرجت من الأيقونة يد بيضاء و امتدت عن بعد نحو الملك الصياد و قالت له: كلا لا تقتلني يا يوسنيانوس… ولكنك ستشيد لي كنيسة هنا على هذه الرابية… ثم غاب شبح الغزالة.
وبعد عودة الملك من رحلته قص على معاونيه ما شاهده في هذه الرحلة وأمرهم للحال بوض

سورية مهد لحضارات عديدة أبدعت في مجالات عدة من عمارة و فنون و علوم . تقع سورية على ملتقى ثلاث قارات هي : آسيا و أوربا و إفريقيا . تأسست عليها ممالك . و جرت فوق أرضها حروب . و سكنت منذ مليون عام . و ترك إنسان ما قبل التاريخ آثاره فيها . و تعود إلى حوالي مئة ألف

كما أن القسم الذي يشاهده الإنسان من قطعة الجليد فوق سطح الماء لا يشكل إلا قسما صغيرا منها كذلك فإن العصر الذي تبع اختراع الكتابة و الذي نسميه عصر ما بعد التاريخ لا يشكل إلا جانبا صغيرا من تاريخ سورية و السوريين بكامله .
و قد بزغ فجر التاريخ في هذه البلاد في أوائل الألف الثالث ق . م , و ذلك على إثر اختراع الكتابة في مهدي الحضارة المجاورين في جنوبي بلاد الرافدين و مصر و انتشاره من هذين المركزين . و تعود فترة ما قبل التاريخ التي نعتمد في معلوماتنا عنها على البقايا الأثرية بدلا من الوثائق المكتوبة , إلى عشرات الآلاف من السنين خلال العصر الحجري الحديث ( النيوليتي ) و العصر الحجري القديم ( الباليوليتي ) الذي سبقه . و


سور دمشق :
لقد بني سور دمشق في العهدين الإغريقي والروماني , ويبلغ طوله 1500 متر وعرضه 750 متر وتبلغ مساحة دمشق القديمة داخله 105 هكتارات . لم يتأثر أثناء الفتح العربي لدمشق عام 14 للهجرة إلا أن انتقال الخلافة فيما بعد من دمشق إلى بغداد قلل الاهتمام و العناية به فتهدمت أجزاء منه . لكن السلطان نور الدين الشهيد أعاد بناء السور بحيث أحاط بالمدينة بعد توسيعها وأصبح شكله بيضوي بعدما كان مستطيلا وقد أضيف إلى السور سور آخر يمتد من باب السلام وباب توما حتى الباب الشرقي بحيث أصبحت المنطقة الواقعة بين السورين تعرف باسم \بين السورين\ .
كما ا قام نور الدين عدة أبراج على هذا السور أهمها برج نور الدين وهو جنوب جامع سنان باشا , وبرج الصالح أيوب شرقي باب توما .
أبواب دمشق :
رغم الهمجية المغولية , فقد حافظت دمشق على بنيتها الأثرية و خاصة أبوابها التي لعبت دورا كبيرا في حماية الكتل السكنية داخل السور إذ لا يمكن الوصول إلى المدينة إلا عبر هذه الأبواب التي يسهل إغلاقها في وجه أي هجوم مفاجيء . دمشق كما يقول ابن عساكر بنيت على الكواكب السبعة , وجعل لها سبعة أبواب , وصور على كل باب صورة الكوكب المرصود له . فباب كيسان الذي يرمز لزحل بقيت الصورة عليه حتى الآن , بينما خربت على الأبواب الأخرى : لكن أبواب دمشق لم تبق كما عرفها ابن عساكر سبعة أبواب بل أصبحت عشرة أبواب هي :
باب كيسان :
باب قديم رغم نسبته إلى مولى معاوية أغلقه السلطان نور الدين الزنكي , ثم أعاد فتحه الملك الاشرف ناصر الدين شعبان الثاني 1363 م . وأثناء الاحتلال الفرنسي أعيد إنشاؤه و ترميمه وبنيت خلفه كنيسة القديس بول










